الأحد، 16 أبريل 2017

الباب ١٣

💭كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة 💭
من صحــــــيح البــخــــــــــاري
🔶🔸الباب الثالث عشر🔸🔶
١٣- بَابُ مَا جَاءَ فِي اجْتِهَادِ القُضَاةِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَىلِقَوْلِهِ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45] «وَمَدَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبَ الحِكْمَةِ حِينَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» لاَ يَتَكَلَّفُ مِنْ قِبَلِهِ، وَمُشَاوَرَةِ الخُلَفَاءِ وَسُؤَالِهِمْ أَهْلَ العِلْمِ
♦أورد الامام البخاري فيه حديثين🔰
🍃🌹الحديث الأول🌹🍃
7316 - حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:🍃 " لاَ حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَآخَرُ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا "🍃
🍃🌹الحديث الثاني🌹🍃
7317 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: 🍃سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَنْ إِمْلاَصِ المَرْأَةِ، هِيَ الَّتِي يُضْرَبُ بَطْنُهَا فَتُلْقِي جَنِينًا، فَقَالَ: أَيُّكُمْ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا؟ فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «فِيهِ غُرَّةٌ، عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ»، فَقَالَ: لاَ تَبْرَحْ حَتَّى تَجِيئَنِي بِالْمَخْرَجِ فِيمَا قُلْتَ،🍃
7318 - فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فَجِئْتُ بِهِ، فَشَهِدَ مَعِي: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «فِيهِ غُرَّةٌ، عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ» تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ

￿💢١💢
🌹🍃عقد البخاري الباب بترجمة يظهر فيها فقهه
الأنواع التي يعقد البخاري بها أبوابه
١- يعقد بأية
٢- أو جزء من الحديث
٣- أو حكم
٤- أو تقرير
٥ - أو سؤال
٦- وهناك نوع نادر وهو: أن يقول [باب...]
دون أن يعقد له مسمى
🔴فهذا الباب عقد بــ......أكملي
🌹🍃شرح عنوان الباب
￿💐أَي :
هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ فِي اجْتِهَاد الْقُضَاة فِي حكمهم بِمَا أنزل الله تَعَالَى،
🍂وَفِي رِوَايَة : (بَاب مَا جَاءَ فِي اجْتِهَاد الْقُضَاء)
♻والمعنى: الاجتهاد في الحكم بما أنزل الله
🌾وَالِاجْتِهَاد :
🔻لُغَة: بذل الجهد في الطلب
🔻واصطلاحا : بذل الوسع للتوصل إلى معرفة الحكم الشرعي . 
￿🌾قَوْله: لقَوْله {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ}
￿وَفِي الْقُرْآن أَيْضا فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ
￿و {فَأُولَئِك هم الْكَافِرُونَ}
وَتَخْصِيص آيَة الظُّلم من حَيْثُ إِن الظُّلم عَام شَامِل للفسق وَالْكفْر لِأَنَّهُ وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه، وَهُوَ يشملهما.
￿◀وفيه الوعيد الشديد على من لم يحكم بما أنزل الله
🌺🍃المقصد :
وجب على القضاة الاجتهاد وبذل الوسع في تعرف الحكم الشرعي حتى يحكموا بما أنزل الله حذرا من الحكم بغير ما أنزل الله الذي توعد الله فاعله
🍀فحكم القضاة ليس مطلقا وإنما مقيدا بما أنزل الله
￿◀القاضي: هو المفتي ومن يتولى الحكم
◀أوالقاضي فيما حكم بين العباد او فيما يخص الأمور الإدارية
📘عمدة القاري
📙￿منحة الجليل ْ
💢٢💢
🌾وقوله :(ومَدَحَ النبيُّ صاحِبَ الحِكْمَةِ حِينَ يَقْضِي بِها ويُعَلِّمُها لَا يَتَكَلَّفُ مِنْ قِبَلِهِ ومُشاوَرَةِ الخُلَفاءِ وسُؤَالِهِمْ أهْلَ العِلْمِ.)
◀وَالْحكمَة :الْعلم الوافي المتقن.
◀:( حِين يقْضِي بهَا) أَي: بالحكمة.
◀قَوْله:( لَا يَتَكَلَّفُ مِنْ قِبَلِه)ِمن قبله بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْمُوَحدَة
💐أَي: من جِهَته،
🍂وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (من قيله)، بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون الْيَاء
💐أَي: من كَلَامه،
🍂وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ:( من قبل نَفسه)
🔼وهذا الجزء الأول من تبويب الباب ودل عليه الحديث الأول
🌾قَوْله: (ومُشاوَرَةِ الخُلَفاءِ وسُؤَالِهِمْ أهْلَ العِلْمِ.)
◀(ومشاورة الْخُلَفَاء) بِالْجَرِّ عطفا على قَوْله: فِي اجْتِهَاد الْقُضَاة
💐أَي: وَفِيمَا جَاءَ فِي مُشَاورَة الْخُلَفَاء،
◀أَرَادَ أَن مُشَاورَة الْخُلَفَاء وسؤالهم أهل الْعلم بِمَا أنزل الله تَعَالَى فِي الْأَحْكَام،
◀ فهناك لولي الأمر حوله بطانة خير وبطانة شر لمشاورتهم في أمور الدولة، 📌فإذا أخذ من أهل العلم والعلماء ضمن أن تكون بطانة خير
🍀وَذكر [الْخُلَفَاء ]لَيْسَ بِقَيْد لِأَن سَائِر الْحُكَّام فِي ذَلِك سَوَاء.
🔼وهذا الجزء الثاني من تبويب الباب ودل عليه الحديث الثاني
📘عمدة القاري
📙منحة الجليل
📢الدروس الصوتيه
💢٣💢
🔴علاقة الباب بكتاب الاعتصام
إن اجتهاد القضاة يجب أن يرجع فيه لكتاب الله، فالوقوف على حكم الله يكون من خلال ما أنزله الله نصا أو استنباطا
🔴علاقة الباب بالباب السابق:
ذكر قبله ان القياس والاجتهاد جائز ثم اشار إلى إن الاجتهاد لا بد أن ينتزعه من الشرع ما يناسب الواقعة المستحدثة
◀فيعرف الحادثة ثم ينزع من الشرع ما يناسبها ويجعلها في مكانها الذي يخصها بحكمته
فائدة ‼
ومشاورة الخلفاء وسؤالهم اهل العلم :
تعود على بداية الباب
فيكون الباب مكون من جزءين
◀باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى؛...
◀ ومشاورة الخلفاء وسؤالهم أهل العلم
🍀فواجب لكل من تولى  أن يشاور
◀المشورة: لتخلص الحق( نزع المصلحه من الهوى)
الخلفاء والأومراء عليهم مشاورة اهل العلم في الحكم
📌من هم اهل العلم؟ 
العالم بحق: من عنده (سجية وملكه) وتصبح جزء منه لا تتجزء ؛
اينما ذهب علمه في قلبه.
📢الدروس الصوتيه
📢شرح عنواب الباب(13) للشيخ مشهور
http://meshhoor.com/download/bukhari/e3tisam/b11-12-27.mp3
من الاول للدقيقة 34:30
📌الاجابة
ننظر لألفاظ الباب ونقارنها بأنواع العقود التي عقد بها البخاري أبوابه
فنجد في الباب آية قرآنيه، وكلام تقرير من النبي صلى الله عليه وسلم في مدحه لصاحب الحكمة
◀إذن عقد البخاري بآيه وتقرير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق