[2/21, 9:36 AM] 🍃🌹الحديث الخامس والأربعون🌹🍃
7314 - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:🍃 أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلاَمًا أَسْوَدَ، وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ » ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: « فَمَا أَلْوَانُهَا؟ »، قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: « هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟ »، قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قَالَ: «فَأَنَّى تُرَى ذَلِكَ جَاءَهَا»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عِرْقٌ نَزَعَهَا، قَالَ: « وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَه ُ»، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْه🍃
الحديث للفهم فقط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💥حُمر: جمع أحمر.
💥أورق:هو ما كان في لونه بياض مائل إلى السواد.،جمعها ورقا
💥تـــُرَى : تـظن.
💥عِرْق نزعه: العِرْق هو الأصل من النسب،
والمقصود أنه جاء على صفات واحدٍ من أجداده.
💥وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْهُ: لم ينفي الولد عنهُ
[2/21, 9:37 AM] رقمي السعودي: https://youtu.be/taA4E9Gwb-U
💥حُمر: جمع أحمر.
💥أورق:هو ما كان في لونه بياض مائل إلى السواد.،جمعها ورقا
💥تـــُرَى : تـظن.
💥عِرْق نزعه: العِرْق هو الأصل من النسب،
والمقصود أنه جاء على صفات واحدٍ من أجداده.
💥وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْهُ: لم ينفي الولد عنهُ
[2/21, 9:37 AM] رقمي السعودي: https://youtu.be/taA4E9Gwb-U
📣من الدقيقه 14:00
[2/21, 10:07 AM] رقمي السعودي: 💢٢💢
🌹🍃اجمالي الحديث:
[2/21, 10:07 AM] رقمي السعودي: 💢٢💢
🌹🍃اجمالي الحديث:
جاء اعرابي للبني صلى اللع عليه وسلم ينكر ولد من أمرأته ولد لونه اسود وهو وزوجته ابيض اللون ( ففيه تعريض بنفي الولد)،
◀ وهذا التعريض لا يعتبر نفيا ولا رميا، ولا يقام عليه الحد ولا يؤمر بالملاعنة.
◀ وهذا التعريض لا يعتبر نفيا ولا رميا، ولا يقام عليه الحد ولا يؤمر بالملاعنة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم أدرك مراد الرّجل على الفور، فأراد أن يطمئنه أن هذا التباين الحاصل في لون البشرة جائزٌ عقلاً، وله في الواقع شواهد ونظائر،
◀ فقال له: (هل لك من إبل؟) ، قال: نعم، قال: (ما ألوانها؟) ، قال: حُمْر، فسأله إن كان فيها ما يُخالف لونها وما سبب ذلك؟ فقال: أراه عرقٌ نزعه ، قال: ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق) .
◀ فقال له: (هل لك من إبل؟) ، قال: نعم، قال: (ما ألوانها؟) ، قال: حُمْر، فسأله إن كان فيها ما يُخالف لونها وما سبب ذلك؟ فقال: أراه عرقٌ نزعه ، قال: ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق) .
⚡الأورق: الأسود، أو الذي فيه أدمة تميل للسواد.
♻البني صلى الله عليه وسلم شبه أصلا معلوما بأصل مجهول
فالاصل المعلوم. عند الأعرابي: هو الإبل الورق التي جاءت من الإبل الحمر. نزعها عرق من جد قديم، وهو الذي أجاب بذلك،
فالاصل المعلوم. عند الأعرابي: هو الإبل الورق التي جاءت من الإبل الحمر. نزعها عرق من جد قديم، وهو الذي أجاب بذلك،
♻فالنبي صلى الله عليه وسلم قاس عليه ابنه فقال:
◀وكذلك نزعه عرق من جد قديم فصار لونه أسود
◀وكذلك نزعه عرق من جد قديم فصار لونه أسود
⚡ولم يرخص له في الانتفاء منه، لأن اختلاف اللون لا يسوغ له أن ينفي ولده، فقد يكون اللون مخالفا ورغم ذلك يحمل الشبه
⚠ففي الحديث دليل على :
ان الولد للفراش ولو كان لون الولد أو شبهه يخالف لون الأب أو لون الوالدين ولو سبق من المرأة زنا ( ما لم ينفه الأب باللعان)
ودل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:
🍃(( الولد للفراش وللعاهر الحجر ))🍃 البخاري(2053)
فالعاهر الزاني ليس له إلا الخيبة وإقامة الحد عليه ولا يعطى ولدا.
ان الولد للفراش ولو كان لون الولد أو شبهه يخالف لون الأب أو لون الوالدين ولو سبق من المرأة زنا ( ما لم ينفه الأب باللعان)
ودل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:
🍃(( الولد للفراش وللعاهر الحجر ))🍃 البخاري(2053)
فالعاهر الزاني ليس له إلا الخيبة وإقامة الحد عليه ولا يعطى ولدا.
💢ومن فوائد الحديث الفقهيّة:
أن الزوج لا يُباح له الانتفاء من ولده لمجرّد شبهة عرضت أو ظنّ موهوم، وبيان احتياط الشريعة في مسألة الأنساب بإقرار الحكم السابق، والذي كان سبباً لحفظ الكثير من الأنساب والروابط.
أن الزوج لا يُباح له الانتفاء من ولده لمجرّد شبهة عرضت أو ظنّ موهوم، وبيان احتياط الشريعة في مسألة الأنساب بإقرار الحكم السابق، والذي كان سبباً لحفظ الكثير من الأنساب والروابط.
💢ومن فوائد الحديث الأصوليّة:
أن هذا الموقف دليل على إثبات القياس وكونه حجة في استنباط الأحكام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخدمه هنا حينما قاس طبيعة التناسل في عالم البشر بطبيعة التناسل في عالم الحيوان، والقياس من الأدلة الشرعية التي يُلجأ إليها عند انعدام النصّ أو الإجماع، يقول الإمام وقال ابن العربي: "فيه -أي في الحديث-دليل على صحة الاعتبار بالنظير".
أن هذا الموقف دليل على إثبات القياس وكونه حجة في استنباط الأحكام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخدمه هنا حينما قاس طبيعة التناسل في عالم البشر بطبيعة التناسل في عالم الحيوان، والقياس من الأدلة الشرعية التي يُلجأ إليها عند انعدام النصّ أو الإجماع، يقول الإمام وقال ابن العربي: "فيه -أي في الحديث-دليل على صحة الاعتبار بالنظير".
http://articles.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=155764
📗منحة الجليل لعبد العزيز الراجحي.
.
[2/22, 9:23 AM] رقمي السعودي: (تابع الحديث الخامس والأربعون)
📗منحة الجليل لعبد العزيز الراجحي.
.
[2/22, 9:23 AM] رقمي السعودي: (تابع الحديث الخامس والأربعون)
🔴مطابقته للتَّرْجَمَة:
من حَيْثُ إِن النَّبِي شبه للأعرابي، مَا أنكر من لون الْغُلَام بِمَا عرف فِي نتاج الْإِبِل، فَقَالَ لَهُ: هَل لَك من إبل إِلَى قَوْله: لَعَلَّ عرقاً نَزعه فأبان لَهُ بِمَا يعرف أَن الْإِبِل الْحمر تنْتج الأورق أَي: الأغبر، وَهُوَ الَّذِي فِيهِ سَواد وَبَيَاض فَكَذَلِك الْمَرْأَة الْبَيْضَاء تَلد الْأسود.
من حَيْثُ إِن النَّبِي شبه للأعرابي، مَا أنكر من لون الْغُلَام بِمَا عرف فِي نتاج الْإِبِل، فَقَالَ لَهُ: هَل لَك من إبل إِلَى قَوْله: لَعَلَّ عرقاً نَزعه فأبان لَهُ بِمَا يعرف أَن الْإِبِل الْحمر تنْتج الأورق أَي: الأغبر، وَهُوَ الَّذِي فِيهِ سَواد وَبَيَاض فَكَذَلِك الْمَرْأَة الْبَيْضَاء تَلد الْأسود.
عمدة القارى. http://shamela.ws/browse.php/book-5756/page-7446#page-7450
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق